وتحدث تيم حسن عن زوجته وفاء الكيلاني، معربًا عن اشتياقه لعودتها إلى الظهور على الشاشة، ومشيدًا بحضورها ومكانتها الإعلامية، كما رحب بفكرة تقديم لقاء تلفزيوني يجمعهما معًا، قائلًا: «ليش لا؟ والله فكرة، وعلى فكرة حكينا شوي فيها».
كما أوضح حقيقة مقطع فيديو قديم أثار جدلًا واسعًا بشأن إمكانية زواجه من امرأة أخرى، مؤكدًا أن التصريح جرى اقتطاعه من سياقه، وأن المذيعة كانت تسأله عن رد فعله إذا طلبت منه امرأة أخرى الزواج، ليرد بطريقة ساخرة: «لو وحدة تانية، أهلا بالتفاهة»، مشددًا على أن حديثه لم يكن موجهًا إلى زوجته وفاء الكيلاني.
وفي واحدة من أكثر لحظات اللقاء تأثيرًا، استعاد الفنان السوري ذكرى وفاة شقيقه الأصغر خلدون، الذي كان يعاني من شلل دماغي ويستخدم كرسيًا متحركًا، موضحًا أن الحادث وقع عندما كان في الصف التاسع.
وروى أن شقيقه كان يستند إلى باب الصالون، وعندما فتح والده الباب أثناء دخوله إلى المنزل حاملًا الطعام، سقط خلدون على رأسه، ليفارق الحياة إثر الحادث.
كما تحدث عن آخر ليلة جمعته بشقيقه، موضحًا أن خلدون جاء إلى غرفته وطرق الباب، فساعده تيم على العودة إلى كرسيه المتحرك، ثم عاد إلى النوم دون أن يدرك أن تلك ستكون آخر مرة يراه فيها.
وأشار إلى أن والده تأثر بشدة برحيل نجله، لدرجة أن أفراد الأسرة تجنبوا الحديث عن تفاصيل الحادث أمامه لسنوات، لافتًا إلى أن والدته أبلغته بخبر وفاة شقيقه من خلال رسالة مكتوبة.
ووجه تيم حسن رسالة مؤثرة إلى والده، متمنيًا له دوام الصحة والعافية، مؤكدًا أن استعادة تلك الذكريات تظل أمرًا صعبًا رغم مرور سنوات طويلة على الواقعة.
وتطرق الفنان إلى رؤيته لمفهوم القوة في الحياة والعمل الفني، قائلًا: «إذا ما كنت قوي تندعس»، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يرى نفسه بالقوة التي يتصورها البعض، مؤكدًا أن الإنسان قد يبدو قويًا أمام الآخرين، لكنه يظل هشًا أمام بعض الظروف والتجارب القاسية.
كما كشف عن عدم تفضيله ظهور الفنانين وهم يبكون أمام الكاميرات، موضحًا أنه يميل إلى استعادة الأحداث والذكريات بمسافة وجدانية تسمح له بالتعبير عنها بهدوء، دون أن يعني ذلك غياب التأثر أو المشاعر.
وعن رحلته الفنية، أشار تيم حسن إلى أن دراسته في المعهد واحتكاكه بأشخاص ينتمون إلى خلفيات وتجارب مختلفة كان لهما دور مهم في تشكيل شخصيته، موضحًا أن الخبرات الإنسانية تنعكس بصورة مباشرة على أداء الفنان وقدرته على تقديم الشخصيات.
كما تحدث عن المواقف الصعبة والطعنات التي تعرض لها خلال مشواره، مؤكدًا أنه لا يميل إلى الرد على الإساءة، وأن السنوات والتجارب علمته اكتساب قدر أكبر من الصبر والقدرة على التعامل مع طبيعة الوسط الفني.
وعن الجانب الإنساني من حياته، أوضح أنه لا يشارك الآخرين كل ما يشعر به، ويفضل الاحتفاظ بجزء من أحزانه لنفسه، رغم وجود أشخاص مقربين يلجأ إليهم عندما يحتاج إلى الحديث، وذلك حرصًا على عدم تحميل المحيطين به أعباءه النفسية.
وفي سياق آخر، تحدث تيم حسن عن علاقته بالجمهور، مؤكدًا تقديره الكبير لمحبة المشاهدين ودعمهم المستمر، وقال: «الجمهور دايمًا على الراس والعين».
كما كشف عن كواليس تصوير مسلسل «مولانا»، مشيرًا إلى أن فريق العمل واصل التصوير خلال فترة القصف الإسرائيلي على لبنان، في ظروف استثنائية فرضت تحديات صعبة على فريق المسلسل، وهو ما أضاف جانبًا إنسانيًا ومهنيًا مهمًا إلى تجربة العمل.






