اختارت هيفاء وهبي أن تطل كأميرة عصرية بفستان "هوت كوتور" (Haute Couture) يحمل توقيع دار المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة، استند التصميم إلى قصة انسيابية مع شق جانبي عالٍ يعزز من حركة النجمة على المسرح. صُنع الفستان من قماش التول الشفاف بلون الوردي المبودر (Blush Pink)، وغاص في بحر من التطريزات اليدوية الكثيفة باستخدام الكريستال والترتر اللامع الذي عكس إضاءة المسرح ببريق يخطف الأنفاس.
وما ضاعف من دراماتيكية هذه الإطلالة هو دمج القفازات الشفافة المطرزة (Opera Gloves) كجزء لا يتجزأ من هوية الفستان، مما أضفى لمسة كلاسيكية حالمة تعيد إلى الأذهان العصر الذهبي لهوليوود، لكن برؤية معاصرة ومبتكرة. ولتكتمل هذه اللوحة، انتعلت حذاءً ذا منصة أمامية ضخمة (Platform Heels) بلون مطابق، ليمد قوامها بمزيد من الرشاقة والجاذبية.
وأدركت هيفاء أن فستانًا بهذا الحجم من التفاصيل والتطريز يحتاج إلى هدوء في اللمسات الجمالية، لذا حافظت على تسريحتها الأيقونية المتمثلة في الشعر الداكن الطويل والمنسدل بانسيابية تامة على ظهرها، أما المكياج فجاء مصقولاً ليبرز ملامحها الجذابة، معتمدًا على سحبة العين الدخانية (Smokey Eyes)، وبشرة برونزية متوهجة، واكتمل بشفاه بلون النيود الوردي الهادئ.
وبعيدًا عن الأناقة، شهد الحفل موقفًا مفاجئًا حين تعثرت النجمة وسقطت أرضًا أثناء أداء إحدى أغنياتها وتفاعلها الحماسي مع الجمهور، إلا أن ما لفت الانتباه حقًا هو الطريقة التي تداركت بها هيفاء الموقف، حيث تعاملت مع الحدث بابتسامة وعفوية بالغة، وسرعان ما استعادت توازنها لتكمل حفلها بنفس الطاقة والوهج. ولم تكتفِ النجمة بتجاوز الموقف على المسرح، بل شاركت جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعليقًا طريفًا حول الحادثة، مشيرة بأسلوب ودي إلى أنها سقطت لكن في أيادٍ أمينة، في إشارة إلى المحيطين بها ومحبة الجمهور الذي ساندها لحظة تعثرها. وهذا التصرف العفوي لم يزدها إلا قربًا من محبيها، ليثبت أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في الأزياء الفاخرة، بل في الرقي والروح الجميلة عند مواجهة المواقف غير المتوقعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحفل شهد أيضًا موقفًا طريفًا بين الفنان المصري أحمد سعد الذي توجه إلى الفنانة اللبنانية القديرة جوليا بطرس بمزحة لطيفة عن مدى صعوبة الغناء أمام مكانتها الفنية الكبيرة، مؤكدًا أنه هناك فقط ليشاركها فرحتها بابنها، ثم التفت إلى العريس سامر ممازحًا إياه على وقع أنغام إحدى أغنياته الشهيرة، واصفًا إياه بأنه محظوظ، وسط ضحكات وتفاعل الحضور.







