نون- أصدرت محكمة الشعب في الصين حكماً بالإعدام على الوزير السابق للزراعة، تانغ رنيجيان، لكن الحكم حمل في طياته مفارقة لافتة: تأجيل تنفيذه لمدة عامين.
هذه المهلة الممنوحة لرجل أدين بأقسى التهم، بعد أن تقاضى رشى تفوق قيمتها 38 مليون دولار على مدار 17 عاماً، تشكل تناقضاً صارخاً مع السرعة والصرامة التي تُعرف بها أحكام الإعدام في الصين. تانغ، الذي كان يشغل مناصب رفيعة كحاكم ونائب رئيس منطقة، سقط في فخ الفساد بعد مسيرة طويلة.
بالنسبة إليه، هذان العامان هما فترة انتظار قاسية على تخوم النهاية، وتجسيد لـ "قصة تأجيل" مشتركة بينه وبين الدولة.
ويأتي هذا السقوط ضمن الحملة الشرسة التي يقودها الرئيس شي جينبينغ ضد الفساد، والتي أطاحت بعدد من كبار المسؤولين في الدولة والمؤسسة العسكرية، وتُعتبر أداة لتعزيز الانضباط، بينما يراها المنتقدون وسيلة لترسيخ سلطة الرئيس.
أقسى من الإعدام.. وزير صيني ينتظر الموت بعد 730 يوما

حجم الخط
مواضيع ذات صلة

جيش الاحتلال يغلق كل المعابر البرية مع الضفة الغربية يوم الانتخابات

مطار الرياض يعلن استئناف الرحلات
طقس معتدل اليوم و عدم استقرار جوي الثلاثاء

تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك

الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

